هل الالعاب التعليمية عبر الإنترنت حقا مفيدة للأطفال؟




عندما تفكر في سبل لتعزيز تعلم طفلك، قد لا تكون الالعاب عبر الإنترنت أول ما يتبادر إلى الذهن. فقد نخشى تضييع الايام المشمسة خارج البيت بالجلوس امام شاشة الحاسوب (الكمبيوتر). صحيح ان عدم تقييد الوقت امام تلك الالعاب غير جيد على الاطلاق.

ولكن يمكن لالعاب الحاسوب تقديم مزايا للتعلم فريدة من نوعها لتطوير الأطفال. اكتشف العلماء أن العديد من مهارات التعلم تصبح أقوى مع الممارسة والتمرين. بل ان واحدة من أفضل الطرق لممارسة هذه المهارات من خلال أنشطة عبر الإنترنت والمصممة خصيصا لذلك.

لنأخذ على سبيل المثال مهارة الذاكرة الناشطة – و هي القدرة على الاحتفاظ بكميات ضئيلة من المعلومات في الذاكرة لفترة قصيرة – و هي مهارة هامة جدا للرياضيات، والقراءة، والكتابة، والمنطق، وحتى التسوق. ففي لعبة الذاكرة العاملة مثل لعبة سارق الخزانة او لعبة الفقاقيع، المطلوب من الأطفال أن يتذكروا آخر رقم أو شكل تمت مشاهدته، ثم النقر على الخيار الصحيح. رغم أن هذا قد يبدو مثل الكثير من  العاب بطاقات الذاكرة التقليدية، لكن يمكن لنسخة الحاسب ضبط تلقائيا مستوى الصعوبة وفقا لقدرة الطفل وقد اتضح ان هذا التعديل التلقائي هو أمر ضروري لتعزيز التعلم.




كيف يمكنك تحديد ما هي الالعاب التي تعود بالفائدة على طفلك؟ اسأل نفسك هذه الأسئلة:

  • هل الألعاب تستند إلى العلم؟

  • هل مرتبطة بمعايير التعلم؟

  • هل تجعل من التعلم متعة؟

إذا أجبت بنعم على الثلاثة، فهذا مؤشر جيد.

مع تمنيات فريق iفــوفـــا.نت لاطفالكم بالشغف بالتعلم و التفوق في الحياة ليصبحوا مبدعين و مبتكرين و مكتشفين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *