الاوريجامي “Origami ” او طي الورق نشأته و تاريخه





الاوريجامي كلمة يابانية تعني طي الورق و ترمز لفن تكوين اشكال مجسمة باستخدام طي الورق “الملون في العادة” بدون قص او لصق اجزاء من الورقة. هناك الكثير من التكهنات حول أصل الاوريجامي، و قد ذاعت شهرة اليابان بانها من اكثر البلاد اعتناءا بتقاليد طي الورق. لكن يوجد ادلة انه ظهر في الصين بشكل مستقل و كذلك في ألمانيا وإيطاليا وإسبانيا.

في الصين، تشمل الجنازات التقليدية حرق ورقة مطوية، في معظم الأحيان تمثل شذرات الذهب (yuanbao). ومن غير المعروف متى بدأت هذه الممارسة، ولكن يبدو أنها قد أصبحت ذات شعبية كبيرة خلال عهد أسرة سونج (905-1125 م). وكان طي الورق عادة لاشكال مثل الأطباق والقبعات أو القوارب بدلا من الحيوانات أو الزهور. يعد أقدم دليل على وجود طي الورق في أوروبا هو صورة لقارب ورقي صغير على مجسم للعالم، من سنة 1490. وهناك أيضا أدلة على وجود قطع ورقية مربعة الشكل مطوية من سنة 1440. من المحتمل ان طي الورق في الغرب نشأ مع المغاربة قبل ذلك بكثير، وليس من المعروف إذا تم اكتشافه بشكل مستقل أو جاءت معرفته من خلال طريق الحرير.



في اليابان، ظهرت أقرب إشارة لا لبس فيها إلى نموذج ورقي في قصيدة كتبها Ihara Saikaku عام 1680 الذي يصف الفراشات الورقية في حلم واستخدمت الفراشات الاوريجامي خلال احتفالات الزفاف لتمثيل العروسين، لذلك كان طي الورق جانبا هاما من الاحتفالات اليابانية في فترة هيان (794-1185) من التاريخ الياباني، و كان محاربي الساموراي يتبادلون الهدايا مزينة رمزية مصنوعة من شرائط مطوية من الورق.

في وقت مبكر من القرن العشرين، بدأ كل من Akira Yoshizawa و Kosho Uchiyama وغيرهم في صنع و تسجيل أعمال اوريغامي خاصة بهم. كان Akira Yoshizawa على وجه الخصوص مسؤول عن عدد من الابتكارات وكانت اعماله سببا لنهضة في الاشكال الفنية. خلال الثمانينات من القرن العشرين بدأت دراسة منهجية للخصائص الرياضية للأشكال المطوية، مما أدى إلى زيادة مطردة في تعقيد نماذج الاوريجامي، والتي استمرت حتى التسعينيات، وبعد ذلك بدأ بعض المصممين العودة إلى أشكال أبسط.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *