تعليم مهارة فتح وغلق الزجاجة للاطفال من سن 18 شهر


السلام عليكم

مهارة فتح وغلق الزجاجة من مهارات الحياة اليومية التى يتعلمها الطفل طبقا لمنهج المنتسوري. مما تساعد هذه الانشطة الى تنمية الاستقلالية والحرية الذاتية للطفل.

هذا النشاط بسيط ويمكن تعلمه فى البيت من خلال المواد الاتية:

زجاجة ماء بلاستيك

خيط بلاستيك

خرز

 نقوم بثقب الزجاجة من الجانب وثقب اخر فى الغطاء 




 وهذا الهدف منه المحافظة على الغطاء من الفقدان عن تعامل الطفل اثناء النشاط

وضع خرز فى الخيط من داخل الزجاجة

وهذا لعمل صوت عن انتهاء الطفل من النشاط كأنه تشجيع له




من هي ماريا منتسوري؟


ماريا منتسوري هي أول من اعتمد في التعليم على الحواس واعمال العقل ومازالت طريقة ماريا منتسوري في التعليم تحظى شعبية واسعة في جميع أنحاء العالم.





ماريا منتسوري (1870-1952):

  •  ولدت ماريا منتسوري في 1870، في بلدة ريفية من Chiaravalle، إيطاليا. كان والدها مدير المالية اللازمة لصناعة تديرها الدولة. وتربت أمها في عائلة تحظى بتقدير للتعليم. كانت دراستها جيدة وقارئة غير عادية، وهذا كان غير عادي بالنسبة للمرأة الإيطالية في ذلك الوقت. نفس التعطش للمعرفة تأصل في شباب ماريا، وقالت انها منغمسة في كثير من مجالات الدراسة قبل إنشاء الأسلوب التعليمي الذي يحمل اسمها.
  •  كانت ماريا منتسوري أول امرأة في إيطاليا تتأهل كطبيب في أمراض الأطفال واحتياجاتهم الخاصة، كما انها اهتمت في تطوير تدريب المعلمين مع الاطفال ذوى الاحتياجات الخاصة
  • وضعت ماريا منتسوري برنامج للتدريس التي مكنت به الأطفال ذو الاحتياجات الخاصة على القراءة والكتابة. وقالت انها سعت لتعليم مهارات لا من خلال وجود أطفال تحاول ذلك مرارا وتكرارا، ولكن من خلال تطوير التدريبات التي تعدهم. عندئذ يمكن تكرار هذه التمارين: أي انه من خلال البحث يستطيع القراءة؛ ومن خلال اللمس يتعلم الكتابة.
  •  ثم تسبب في نجاح طريقتها الي طرح الأسئلة حول التعليم والطرق التي فشلت الأطفال الاصحاء. وبذلك أتيحت لها الفرصة لاختبار البرنامج وأفكارها بإنشاء أول بيت للطفل في روما في عام 1907 (هذا البيت قد بني كجزء من إعادة تطوير الأحياء الفقيرة). وقد صمم هذا البيت لتوفير بيئة جيدة للأطفال للعيش والتعلم.
  •  هناك الآن أكثر من 22000 مدرسة مونتيسوري في 110 بلدا على الأقل في جميع أنحاء العالم.




كيف تصنع طفلا مبدعا؟




كيف يتم التحضير المبكر لدماغ الطفل:

يكون ذلك باتباع الوسائل الاتية:

1-الحركة:حذركثير من الباحثين من الآثار السلبية التى تنجم عن تقييد حركة الطفل في السنوات الثلاث أو الأولى من حياته.

2-البصر: مشاهدة التلفاز للأطفال يرهق العين ويجهدها،مما يفاقم صعوبات التعلم في المستقبل، ويعتبر التلفاز بديلا ضعيفا للمثيرات الحسية.



3-اللغة: الاكثار من مخاطبة الطفل بلغة واضحة في مرحلة الرضاعة يمهد الطريق لتطوير مهارات القراءة فى المراحل اللاحقة ،والاستماع الى الكلام يفيد الاطفال حتى قبل مقدرتهم على النطق.

4-الأكل: ينبغى تعويد أطفالنا على الأكل من أجل التعلم والتفكير والتذكر، فهناك أغذية تحتوي على مواد تقوي قدرة الدماغ على التفكير.

5-الشرب: وجود الماء بنسبته الطبيعية في الدم يحافظ على مستويات الضغط والاجهاد فى حدها الطبيعي،مما يعني فاعلية أفضل لأجهزة الجسم كلها.

6-الفضلات: عدم اخراج البول والغائط يعني امتلاء الجسم بالفضلات ولاأملاح الضارة التي تؤذي الدماغ،وتعيق عمله في الأبداع والتفكير.

المصدر: كتاب مالا نعلمه لأولادنا.

5طرق لتنمية الابتكار عند الأطفال




قد تتسائل كل أم كيف أنمى الابداع والابتكار عند طفلى ، والحل يأتى فى بعض العناصر الآتية التى تساعدك على تحفيز الطفل وتشجيعه على الابداع والابتكار.

1- مكان للعب:

لابد أن نعد للطفل مكان مخصص للعب بدون قيود ولا القاء تعليمات عليه حتى يتمكن الطفل من اكتشاف نفسه  وزيادة ثقته فى نفسه .

 

2- التكيف مع أفكارهم:

 

قبول أفكار الأطفال دون استهزاء أو وضع قيود عليها، ومحاورتهم فى هذه الافكار حتى لا نوقف عملية توليد الأفكار والتي هي أحد أهم أسس الابتكار.

3–  اياك والحلول الجاهزة:




حاول أن تعرض على الطفل أنواع مختلفة من المشكلات واطلب منه ايجاد الحلول المتنوعة لتلك المشكلات  ، وإياك وتجهيز الحلول له قبل إعطائه  الفرصة والوقت فى التفكير. حيث أن ذلك يقتل عنده القدرة على التفكير بحلول جديدة، أو حتى محاولة التفكير بحلول.


5- طرق التفكير
ركز على طرق التفكير أكثر من التركيز على النتائج،كما يجب التركيز على الاخطاء ليس لتأنيب الطفل ولكن لمعرفة طريقة التفكير .

كيف تربي طفلا ذكيا؟





تربية الطفل الذي بين الأفراد والمؤسسات التربية الخاصة يحتاجها الطفل الذكي لأن المواهب إذا لم تكتشف مبكرة تموت، إذ لابد من تطويرها، كما أنه قد يعتريه الإحساس بالغربة والوحدة بسبب الفرق بينه وبين أقرانه ويمكن اكتشاف ذكاء الطفل من خصائصه: 

  • فهو أكثر استجابة للأوامر بسبب نضجه العقلي ومتعاون.

 

 

  • يتعلم بسرعة ويفكر منطقيا ويسأل أسئلة دقيقة.
  • ويميل إلى من أكبر منه ويقلده تقليداً واعياً.
  • ويميل إلى الابتكار ويكره التكرار الرّتيب.

 

وعلى المربي مسئولية المحافظة على صحة الذكي وتنمية قدراته، ولذلك وسائل منها:

  • التوسط في معاملته
  • التوسط في تقدير مواهبه فالتحدث عن ذكاء الطفل بإسراف يخلق فيه الغرور والتساهل بذكائه يخلق له مشكلات نفسية، فيكون التشجيع مناسباً 
  • يجب أن يوجد لديه بيئة مناسبة لاحتواء مواهبه
  • وأن نمده بالمواد والوقت ليكتشف ويبتكر كاللُّعَب التعليمية والكتب المصورة والأشرطة العلمية المصورة والمسموعة، والألعاب التي تعتمد على ذكاء الطفل ومهاراته.

وأما المؤسسات فكثيرة منها: المكتبات ومراكز المعلومات والمدارس، وقد أفردت مدارس خاصة للأذكياء، ولكن كثيراً من علماء التربية يرون أن من الخير دمج الأذكياء مع غيرهم في المدارس العامة على أن تخصص لهم فصول مستقلة كما اقترح بعض التربويين إتاحة الفرصة للأذكياء ليدخلوا المدرسة قبل السن المقررة على أن يتم تزويد فصولهم بالأجهزة والمعامل والكتب وكافة الوسائل الممكنة، ووضع مناهج تقوم على فكرة التنوع وتتميز بالمستوى الرفيع الذي يناسبهم.



________________________________

من كتاب: كيف تربي ولدك — المؤلف: ليلى بنت عبد الرحمن الجريبة